الكبير لي بي وأعجب به وأعتنق الديانة الطاوية ثم عاد من سفره الى مدينته ورجع عن الطاوية إلى الكونفوشيوسية.
وأصيب بالأحباط نتيجة فقره وعوزه وعدم نجاحه في الأمتحانات وأضطره الأمر إلى أن يتزلف للحاكم وبلاطه فراح يمدحه بالقصائد العصماء ذا الأسلوب الغني بالعبارات الطنانة والزخرفة اللفظية فقبل به الحاكم وأعطاه منصبًا إسميًا في البلاط ولكن لم تدم الفرحة فقد قام الجنرال آن لُوشان بأنقلاب عسكري على سلالة التانغ الحاكمة فهرب دو فو و عادت إليه حياة الضنك والفاقة فهام على وجه ينشد العمل فعمل مسؤولًا حربيًا محليًا في إحد البلدات فحصل من وراء هذه المهنة على مساحةٍ من الأرض. وفي عام 768 م عاود السفر إلى جهة الجنوب ومات فيه سنة 770 م وتقول الروايات أنه مات على قاربه في نهر شيانغ لأفراطه في الطعام وإحتساء الخمور بعد فترة عشرة أيام من الصوم والتبتل عن الطعام.
أعتبر دو فو أعظم شاعر صيني وذلك لكلاسيكيته المتفوقة وحصافته العالية و تضلعه في قواعد شعر الأقدمين أضف لذلك سهولة وجزالة شعره وبعده عن التعقد والصعوبة. و نحن أدرجنا دو فو ضمن قائمة العظماء لأن الرجل أعظم شعراء أمة الصين التي تعدل اليوم 20% من سكان الأرض والتي كانت ولا تزال تلعب دورًا