فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 342

الذي يعمل في قطاع سكك الحديد. وبعد رحيل والدته هاجر والده إلى مدينة تيموكو في أقصى الجنوب التشيلي. دخل نيرودا مدرسة تيموكو الأبتدائية وتفوق بها ثم أتم الدراسة الأعدادية وتخرج منها عام 1920 م. نبغ في نظم الشعر وهو في العاشرة من العمر رغم معارضة والده وشجعته على المضي قدمًا في مسيرته الشعرية الشاعرة التشيلية الحاصلة على جائزة نوبل للاداب كابريلا مسترال. وبعد سطوع نجمه أخذ بنشر قصائده في الصحف اليومية والمجلات الدورية، وتطلب أمر الأبداع والشهرة أن يسافر إلى العاصمة سانتياغو فسافر وأكمل دراسته الجامعية فيها وأصبح مدرس لغة فرنسية ونشر ديوانه الأول وتميز شعره بالأناقة والدقة في التصوير، ونشر ديوانه الثاني"إثناعشر قصيدة حب وأغنية يأس"عام 1924 م وقصائد الديوان كانت إنفجارًا لعواطف شابٍ مراهق أقام علاقة حبٍ مع فتاةٍ جميلة لكنها بائت بالفشل. وكان نيرودا يعاني من الفاقة وخلو ذات اليد فراح يبحث عن وظيفةٍ ثابتة تدر عليه دخلًا دائمًا فعين ممثلًا لبلاده في رانغون عاصمة بورما ثم سفيرًا في سريلانكا. وفي سنين عيشه في جنوب آسيا نشر مجموعة من القصائد تحت عنوان"سكن على الأرض"عام 1933 م وكان الديوان تعبيرًا عن مدى المعاناة التي تعيش فيها شعوب جنوب آسيا ومعاناته هو شخصيًا، وقد خلا من القواعد والأوزان والتقطيع والتخميس حيث كان إنبثاقًا فائرًا لمشاعر الحزن والألم والتحسر. وم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت