وفي عام 1943 م عاد لتشيلي وأنتخب عضوًا في مجلس الشيوخ وفي عام 1945 م ساند اليساري فيديلا في ترشحه لرئاسة الجمهورية ولما ظفر فيديلا في الأنتخابات وأصبح رئيسًا للبلاد ترك اليسار وأنقلب لليمين فغضب نيرودا وأرسل له رسالة تأنيب ولوم لفعله هذا وعلى أثر الرسالة فصل من عضوية مجلس الشيوخ وتوارى عن الأنظار خشية الأعتقال. ولم يحتمل نيرودا حال الملاحقة والأضطهاد فترك البلاد عام 1948 م وفر على ظهر فرسه ليلًا عابرًا جبال الأنديز إلى الأرجنتين ومن الأرجنتين تجول في البلدان الشيوعية من روسيا إلى بولندا إلى هنغاريا وطلق إمرأته الأسبانية ديليا وأحب المكسيكية ماتيلد أوروشيا أثناء تواجده في المكسيك وتزوجها وبقيت معه إلى وفاته. عاد إلى بلاده بعد تحسن الأوضاع السياسية عام 1952 م ونشر كثيرًا من الأعمال الشعرية فقد أصدر ديوانه"قصائد جوهرية"وفي الفترة بين عام 58 وسنة وفاته 1973 م نشر 20 كتابًا ونشرت 8 كتب بعد وفاته وقد ترجمت أعماله الأدبية لمختلف اللغات ونال شهرة دولية وسمعة أدبية طيبة وأصبح من الشعراء العالميين في صف شيكسبير و طاغور وديكنسون والجواهري. دون مذكراته في كتابٍ نشر بعد سنة من وفاته. وفي عام 1969 ساند سلفادور ألند في ترشحه للأنتخابات الرئاسية ولما فاز اليند بمنصب رئاسة الجمهورية بعث نيرودا سفيرًا في باريس وأبتلي هناك بمرض السرطان وبينا هو يصارع المرض عام 71 جاءه