أصدقائه عن طريق شنغاهاي إلى موسكو. وفي عام 1945 سنحت الفرص لهو جين بأعلان إستقلال فيتنام فقد إجتاحت القوات اليابانية فيتنام وأعدمت جميع الضباط الفرنسيين وأنهت وجود الأحتلال الفرنسي وبنفس الوقت ألقت الولايات المتحدة قنبلتها الذرية على هورشيما فضعفت اليابان وأستسلمت وسحبت قواتها من فيتنام بالأضافة إلى المقاومة التي شنها رفاق هوجين ضدها وفي ربيع هذا العام دخل هوجين ورفاقه هانوي وأطاحوا بالأمبراطور باو داي آخر أباطرة فيتنام والموالي لفرنسا. و في هانوي إستقبلته جماهير الشعب وألقى خطابًا تأريخيًا أعلن به إستقلال فيتنام. لكن فرحة الأستقلال لم تدم، إذ وصل لحكم فرنسا الجنرال شارل ديغول و أعلن عزمه على إستعادة السيطرة على فيتنام بعد إندحار اليابان في الحرب الكونية الثانية فوصلت القوات الفرنسية بحرًا ودخلت فيتنام فرأى هو جين أن من مصلحة البلاد التفاوض مع هذه القوة الأستعمارية الكبرى فبدأ جولة من المفاوضات أسفرت عن عقد إتفاقية بين الطرفين تنص بأن فيتنام دولة حرة ومستقلة لكنها تبقى ضمن دائرة الأتحاد الفرنسي الشبيه بالتاج البريطاني مما يؤمن لباريس لعب دورًا مهمًا في رسم سياسة الدول الفيتنامية وعلى إثر الأتفاقية المذكورة دخلت القوات الفرنسية العاصمة هانوي لكنها بقيت منحصرة في قواعدها وفي مناطق منعزلة عن السكان والحياة المدنية، ولكن الأتفاقية لم ترض كلًا من الطرفين فبدأ هو جين