وفي الثاني من شباط عام 1948 واثناء توجه غاندي إلى اداء صلاة المساء في دلهي اطلق عليه شاب هندوسي متعصب النار فارداه قتيلا.
وفي رأيي ان المهاتما غاندي واحد من أعظم القادة السياسيين في التاريخ ,انه انسان فريد من نوعه لا نظير له ولا قرين فهو القائد الوحيد الذي استطاع ان يحرر بلده ذا النسيج الاثني والديني المعقد من احتلال أعظم امبراطورية في زمانها وبالطرق السلمية ووضعه على سكة الرقي والتطور فكل القادة المحريين حرروا شعوبهم بالسلاح وسفح الدماء الا غاندي فهو لم يقتل بريطانيا واحدا رغم فتكهم بابناء جلدته ولا هنديا واحدا اثناء سنين جهاده السلمي ضد المحتلين وتمكن من تحرير هذا البلد وتوحيده على رغم وجود مئات القوميات والاديان فيه خلف رايته وقادهم نحو الحرية والاستقلال. ومن الصفات الزكية التي اتشحت بها شخصيته زهده وتقشفه وتواضعه وطيب قلبه الذي اتسع لكل البشر وصبره وتجلده وقوة اعتقاده بمبادئه الوطنية وتسامحه مع كل الاديان والطوائف رغم ديانته الهندوسية فقد احب الرجل المسلمين واحبوه واحب دينهم ونبيهم الكريم محمد واعجب بشريعتهم ودافع عنهم ودفع حياته ثمنا لحبه لهم ولباقي الاديان الغير الهندوسية وهذا الحب والتسامح اغاظ المتعصبين الهندوس فدبروا المؤامرة القذرة وقتلوه والدليل ان