توفي بولس سنة 62 م. ولم اتردد ابدا في ان اضع هذا الرجل في طليعة قائمة العظماء الذين تركوا تاثيرا وتغييرا في التاريخ الانساني لاحد لهما وهو بهذا الحال جدير فهو ثاني اهم رجل بعد عيسى في الديانة المسيحية وبفضله انتشرت بين الشعوب واصبحت اروبا الوثنية تدين بديانة سماوية لكنها عادت وأصبحت وثنية من جديد.
لوحة تخيلية عن اعتناق بولس للمسيحية