ان هذين الرجلين العملاقين بابتكارهما الطائرة اسديا خدمة يعجز اللسان الفصيح عن وصفها للبشر وحق على كل انسان ان يذكر فضلهما وعظم انجازهما. وساهمت الطائرة التي اخترعها الاخوين مساهمة لا حد لها في خدمة بني ادم وادامة التواصل بينهم واغنت الطائرة البشر عن استخدام الباخرة البطيئة والسيارة التي لا يمكنها من السير الا على اليابسة وذلك لقوتها ومتانتها وسرعتها الفائقة وقدرتها الكبيرة على حمل الالاف من الاطنان, فيمكن للانسان ان يطير من بكين صباحا ويتناول وجبة الغداء ظهرا اي انه يقطع الاف الاميال في غضون 10 ساعات بينما يستغرق ذلك شهرين بالباخرة وبقدر ذلك بالسيارة. ولهذا الانجاز العظيم والمعجز استحق ان يكون الاخوين اورفيل ورايت في قائمة العظماء الذين اثروا البشرية بمنافعهم العظيمة. وقد أدرجناهما في مرتبةً واحدة لأنه لا يمكن الفصل بينهما في روعة الأبتكار حيث إذا ذكرنا ولبر وتركنا أورفيل ظلمنا أورفيل والعكس صحيح.