الاحمر الصيني باحتلال مدن كبيرة في جنوب وسط الصين واشعل دخول الجيش هذه المدن غضب العمال واضرمت في صدورهم نيران الثورة والمقاومة. ولما راى ماو ان البقاء في الحكومة التي اعطت هذه الاوامر يعني مزيدا من الضحايا والدماء قرر ترك الحزب والالتحاق بجبال جيانكسي ,فعمدت سلطات الكومنتانغ الى اعدام زوجته.
والمرحلة الثانية تمكن ماو من تاسيس الجمهورية السوفيتية الصينية في مقاطعة جيانكسي واطلاقه حملة ما سمي بالمسيرة الطويلة التي دعا لها اتباعه حيث ساروا لمسافة عشرة الاف كيلو متر شمال الصين وكان هدفها توحيد الامة الصينية وطرد الاحتلال الياباني. وفي عام 1936 قبل الشيوعيون برئاسة ماو بالتحالف مع جيانك والانضواء في جبهة واحدة.
في هذه الفترة قسم الشيوعيون جيشهم على شكل مجموعات صغيرة وسربوها بين القرى والارياف لدعم عصابات حرب الشوارع لمقاومة المحتلين اليابانيين فسيطروا على مناطق واسعة واخضعوها لسيطرتهم ورفعوا عدد جيشهم الى 100000 جندي وقاموا بحملة اعلامية لتهييج الحماس القومي في نفوس 900000 مليون نسمة ضد الاحتلال الياباني. وبحلول عام 1936 تفرغ ماو للتاليف والكتابة والف العديد من الكتب حول الاشتراكية والنظرية الديالكتية. والف كتبا حول القيادة العسكرية