* الفوائد:
1 -ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم:
وردت كلمة «يأجوج ومأجوج» مرتين في القرآن في سورة الكهف وفي سورة الأنبياء وقرأ عامة القرّاء السبعة بألف بغير همزة وقرأ عاصم بن أبي النجود بالهمزة.
2 -أصل الكلمة:
«اسمان أعجميان واشتقاق مثلهما من كلام العرب يخرج من أجّت النار ومن الماء الأجاج وهو شديد الملوحة» .
3 -أصل الذرية:
-قال كعب الأحبار: «إنهم من ولد آدم من غير حواء وذلك أن آدم احتلم فامتزجت نطفته بالتراب فخلق الله تعالى منها يأجوج ومأجوج» .
-قال ابن حجر رحمه الله: «لم نرَ هذا عن أحد من السلف إلا عن كعب الأحبار ويرده الحديث المرفوع أنهم من ذرية نوح ونوح من ذرية حواء قطعًا» .
-يأجوج ومأجوج من ذرية يافث أي الترك ويافث من ولد نوح عليه السلام وهم الآن في جمهورية جورجيا الروسية في جبال القوقاز وهذا اختيار الشيخ صالح المغامسي حفظه الله.
-قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «من زعم أن منهم الطويل كالنخلة السحوق وأطول ومنهم القصير كالشيء الحقير ومنهم من له أذنان يتخطى بإحداهما ويتوطأ بالأخرى فقد تكلف ما لا علم به وقال ما لا دليل عليه» .
-بناء السد:
ورد في القرآن سبب بناء السد الذي حصر يأجوج ومأجوج بداخله فما استطاعوا أن يظهروا منه وما استطاعوا له نقبا وبذلك سلِم الناس من شرهم وأذاهم فإذا جاء وعد الله والأجل المكتوب نقبوه وخرجوا منه يعيثون في الأرض فسادًا.
-قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله: «وقد اختلف أقوال العصريين في يأجوج ومأجوج فبعضهم ينكرون وجودهم بالكلية وينكرون وجود السد الذي جعله ذو القرنين بينهم وبين الناس وهذا في الحقيقة تكذيب بم أخبر الله به في كتابه وعلى لسانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - عن السد وعن يأجوج» .
5 -من هو ذو القرنين: اختلف العلماء في اسمه:
قيل: الاسكندر المقدوني وقيل: ملك من ملوك حمير وقيل: كورش الأخميني.
والأقرب أنه من ملوك اليمن لأنهم يشتهرون بهذه التسمية وهذا اختيار الشيخ صالح المغامسي حفظه الله.
6 -خروج يأجوج ومأجوج:
خروج يأجوج ومأجوج حق وأنه سيكون بعد نزول عيسى عليه السلام وفي حياته وخروجهم يكون بنقب السد ودكِّهِ وفي خروجهم فتنة وبلاء عظيم على المسلمين في ذلك الزمان.
-قال السُّفاريني رحمه الله: «خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان ثابت بالكتاب والسُّنة وإجماع الأمة» .
7 -نهاية يأجوج ومأجوج:
حديث النواس بن سمعان كما في صحيح مسلم يبيّن لنا نهايتهم بقوله: «فيرسل