وابن ماجه وصححه الألباني.
3 -جاء في البخاري ومسلم من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: «أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة» . المعروف عند العامة أن الذي بنى المسجد الحرام إبراهيم عليه السلام والذي بنى المسجد الأقصى سليمان عليه السلام وهذا لا يصح لأن المدة الزمنية بينهما أكثر من أربعين سنة فيقع الحديث على آدم عليه السلام فهو الذي أسس المسجد الحرام وبعد أربعين سنة أسس المسجد الأقصى وبعد ذلك بنى إبراهيم وسليمان عليهما السلام على قواعد آدم عليه السلام.
4 -الذي بنى القبة الذهبية على الصخرة وسمي بعد ذلك مسجد قبة الصخرة هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عندما كان في الشام وعبدالله بن الزبير واليًا على الحجاز والحجاج واليًا على العراق في طريقة سياسية لصرف الناس من مكة إلى قبة الصخرة لما كان بين الخليفة الأموي وعبدالله بن الزبير خلافات وبعد قتل عبدالله بن الزبير ترك الخليفة الشام والاهتمام بالقبة وبقيت إلى حالها إلى الآن.