حفيده وهو ابن محمد بن أبي الأسود، و هو ثقة. أهـ من السلسلة الصحيحة (3/ 211) .
هذا وقد وجدت للحديث ثلاث متابعات قاصرة ليست بنفس المتن الذي معنا بل فيها زياداتٍ، ونقصٍ، وتبديلٍ، وقد ذكرتها في التخريج الإجمالي والتفصيلي ودرست أسانيدها.
الحديث جزء منه صحيح لغيره وهو ما شهدت له المتابعات من قوله: (( وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ ) )، و (( وَالإِمَامُ العَادِلُ ) )، لكن في المتن الذي معنا: (( وَالإِمَامُ المُقْسِطُ ) ). وجزء آخر ضعيف وهو الذي لم نجد له متابعات سواء تامة أو قاصرة وهو قوله: (( الذَّاكِرُ اللهُ كَثِيرًَا ) ).
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
1.سنن الترمذى، طبعة دار إحياء التراث العربى بتحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر وآخرون.
2.سنن ابن ماجة، طبعة دار الفكر بتحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد.
3.المسند، للإمام أحمد بن حنبل، طبعة مؤسسة قرطبة.
4.الدعاء للإمام الطبرانى، طبعة دار الكتب العلمية ببيروت بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا.
5.شعب الإيمان للإمام البيهقى، طبعة مكتبة الرشد بتحقيق الدكتور عبد العلى عبد الحميد حامد.