س: وما هو الشاهد من الآية الكريمة؟
ج: الشاهد من الآية الكريمة: إثبات هذه الأسماء الكريمة لله المقتضية لإحاطته بكل شيء زمانًا ومكانًا واطلاعًا وتقديرًا وتدبيرًا. تعالى وتقدس (علوًا كبيرًا) .
س: ذكر المؤلف قوله تعالى {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ} فما هو التوكل وما مناسبة الآية في هذا الموضع؟
ج: التوكل لغة: التفويض، يقال: وكلت أمري إلى فلان، أي فوضته. ومعناه شرعًا: اعتماد القلب على الله في جلب ما ينفع وجعف ما يضر.
ومناسبة الآية الكريمة: أن فيها إثبات الحياة الكاملة لله ـ سبحانه ـ ونفي الموت عنه، ففيها الجمع بين النفي والإثبات في صفات الله تعالى.
س: لماذا خص صفة الحياة في الآية السابقة؟
إشارة إلى أن الحي هو الذي يوثق به في تحصيل المصالح. ولا حياة على الدوام إلا به سبحانه وأما الأحياء المنقطعة حياتهم فإنهم إذا ماتوا ضاع من يتوكل عليهم.
س: قال تعالى {وهو الحكيم الخبير} ما معنى اسم الله {الحكيم} ؟
ج: {الْحَكِيمُ} له معنيان أحدهما: أنه الحاكم بين خلقه بأمره الكوني وأمره الشرعي في الدنيا والآخرة.
والثاني: أنه المحكم المتقن للأشياء، مأخوذ من الحكمة وهي وضع الأشياء في مواضعها.
س: ما معنى اسم الله {الخبِيرُ} ؟
ج: من الخبرة وهي الإحاطة ببواطن الأشياء وظواهرها. يقال: خبرت الشيء إذا عرفته على حقيقته. فهو سبحانه الخبير، أي: الذي أحاط ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها.