فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 177

س: ما هو الشاهد من الحديث؟

ج: الشاهد من الحديث: أن فيه إثبات قرب الله سبحانه من عبده المصلي وإقباله عليه وهو سبحانه فوقه.

س: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها. أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء. وأنت الظاهر فليس فوقك شيء. وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر)

ما معنى (اللهم) في أول الدعاء؟

ج: (اللهم) أصلها: يا الله. فالميم عوض عن ياء النداء.

س: ورد في الحديث السابق (اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء) فما معنى ربوبية الله سبحانه لهذه الأمور المذكورة؟ وما معنى وصف الله سبحانه لعرشه بـ (العظيم) ؟

ج: معنى ربوبيته سبحانه لها، أي أنه: خالقها ومالكها، وخالقنا ورازقنا [بل] خالق كل شيء ومالكه.

ومعنى وصف العرش بـ (العظيم) أي: الكبير الذي لا يقدر قدره إلا الله؛ فهو أعظم المخلوقات.

س: ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (فالق الحب والنوى) ؟

ج: أي: شاق حب الطعام ونوى التمر للإنبات.

س: ورد في الحديث السابق (( أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ) )فما معنى كل من (أعوذ) ، (دابة) ، (ناصيتها) ؟

ج: 1 - (أعوذ) أي: ألتجئ وأعتصم (بك) يا الله.

2 - (دابة) أي: كل ما دب على وجه الأرض.

3 - (أنت آخذ بناصيتها) الناصية مقدم الرأس، أي: هي تحت قهرك وسلطانك تصرفها كيف تشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت