الصفحة 15 من 60

وتلتقي شهلاء حائري مع أحد رجال الدين الشيعة المعممين ليحكي لها مغامراته الدينية مع نساءه المؤمنات:

يعتقد الملا هاشم أن النساء يبادرن غالبًا الى عرض عقد زواج متعة مع الرجل. ووصف لي بالتفصيل , الأساليب التي تستعملها النساء لإبلاغه برغباتهن. يقول إن المرأة قد تحدق به مباشرة , أو تطلب منه أن يقرأ لها بعض آيات القرآن الكريم , أو أن يصلي لها بإستخارة قرآنية. واذا لم تفلح هذه الأساليب , تلجأ بعض النسوة الى الأسلوب المباشر , فتقترب منه المرأة فتقول له عبارة متعارف عليها , وعلى حد تعبير الملا هاشم (هذا الذي سيبقى سرًا بيننا) . يقول (تقوم نساء كثيرات بهذا العمل(أي المتعة) طلبًا لثوابه الديني , وفي بعض الأحيان لا تتقاضى المرأة أي نقود في المقابل).

(المتعة , باب المقابلات مع الرجال , ص226)

إن محاولة بعض المعممين والمناظرين في العقيدة الشيعية جلب أحاديث من كتب السنة والتدليل على حليتها والتغاضي عن ذكر أحاديث التحريم , هي محاولة فاشلة لتغطية نور الشمس بواسطة أصابع اليدين , فالمتعة التي نراها اليوم عند الشيعة هي عقيدة شيعية خالصة ولا تمت بأي صلة الى المتعة التي كانت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم , فهل كان المسلمون في زمنه يتمتعون بدون شهود وبدون ولي وبدون طلاق وبدون إشهار وبدون عدة؟ وللتدليل على أن هذا النكاح هو عقيدة خاصة بالشيعة من إختراع المعممين , وليس من عقائد المسلمين , أستدل الدليل التالي , يروي الحر العاملي الروايتين التاليتين:

محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب وعوضهم من ذلك المتعة.

وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: إن الله رأف بكم فجعل المتعة عوضا لكم من الأشربة.

(وسائل الشيعة , ج 14 , باب إباحة المتعة , ص 438)

من هاتين الروايتين نستشف أن المتعة هي عقيدة خاصة بالشيعة , وهي من إختراع المعممين طبعًا , أقصد بالمتعة النكاح المنقطع الذي نراه اليوم , وليست المتعة في زمن الرسول , والمتعة الشيعية هي متعة حيوانية وقد وصفتها بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت