الصفحة 3 من 60

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مشكلة الشيعة اليوم أنهم لا يقرأون كتبهم فأصبح لديهم فقر دم ثقافي , فهم لايقرأون إلا الكتاب الذي يدغدغ مشاعرهم , ويمس شغاف قلوبهم مثل أشعار الحب والمسجات والرومانسيات وكتب الحظ والأبراج , وتركوا قراءة الكتب الدينية التي يقوم عليها المذهب جانبًا, بل والأدهى من هذا وجدتهم يدافعون عن روايات شاذة غريبة لم يسمعوا هم أنفسهم بها من قبل , ولم يقرأوا الكتاب الذي وردت به هذه الروايات , بل حتى البعض منهم يسمع أسم الكتاب لأول مرة! إنهم يدافعون عن الروايات الشاذة لأنها وردت على لسان المعصوم!

إن الباعث على تأليفي لهذا الكتاب هي مناظرة أو مجادلة قصيرة بيني وبين أحد الزملاء المدرسين وهو من المتشددين عقائديًا , والذي يعمل مدرسًا بعد الدوام في إحدى الحوزات أو المدارس الدينية في مدينة كربلاء. كان الموضوع أن أحد المدرسين قال أن قناة صفا الفضائية ذكرت رواية من كتب الشيعة أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال لعلي عليه السلام لا تجامع زوجتك في أوقات معينة وبداية الرواية هي كالتالي: قال: يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره، فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها. يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر، فإنه ان قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الانسان. يا علي لا تتكلم عند الجماع كثيرا فإنه ان قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس، ولا تنظر إلى فرج امرأتك وغض بصرك عند الجماع، فان النظر إلى الفرج يورث العمى - يعني في الولد - يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنني أخشى ان قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا مؤنثا مخبلا! والرواية كاملة موجودة في الفقرة العاشرة من الفصل السابع.

المهم تواصل الجدال بين المدرسين حول وجود مثل هذه الروايات التي لا يصدقها العقل والمنطق في كتب الشيعة , فما كان من ذاك المدرس إلا إنبرى مدافعًا عن هذه الروايات.

فقلت له هناك حديث في كتب الروايات المعتبرة عن الأئمة عليهم السلام أن الرجل عندما يريد أن يعاشر زوجته يجب أن يغض النظر عن رؤية فرجها وإلا سيأتي الطفل أعمى!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت