والكثير من هذه الفتاوى تتعلق بالجنس , والكثير من هذه الفتاوى الجنسية شاذة لا يتقبلها العقل ولا النقل أيضًا , إذن من أين أتوا بها حتى أن الكثير من المعممين من داخل أروقة الحوزات أستنكروا هذه الفتاوى الهزلية.
1 -الخوئي:
وهو أحد كبار علماء الشيعة المعاصرين توفي عام 1992 , وقد أفتى بهذه الفتوى:
س784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر , ومن المرأة لعورة أخرى , لمجرد اللعب والمزاح , مع فرض عدم إثارة الشهوة؟
الخوئي: لا يحرم في الفرض , والله العالم.
(صراط النجاة , ج3 , باب مسائل في الستر والنظر والعلاقات , ص260)
ويفتي هنا هذه الفتوى:
(س) هل يجوز للانسان أن يرى البنات بغير شهوة ليتكلم معها ويتعرف عليها ليفاتحها بالمتعة؟.
(ج) نعم يجوز إذا لم يستلزم ارتكاب محرم من إثارة شهوة أو ما شاكل ذلك؟.
(منية السائل , باب النكاح الدائم والمنقطع , ص 101 , وصراط النجاة , ج1 , باب في العقد المنقطع , ص314)
وهذه الفتوى المشابهة:
سؤال 694: لقد ورد على لسان أحد علمائنا بأن بيع السافرات من الكبائر وبما أنني صاحب مطعم ويدخل إلى مطعمي محجبات وسافرات جئت مستوضحا هذه المسألة مع إخوان لي يملكون محلات لبيع الألبسة؟
الخوئي: لا يحرم ذلك، والنظر إليهن جائز إذا لم يكن عن شهوة وريبة، والله العالم.
(صراط النجاة , ج 1 , باب مسائل في البيع , ص 254)
وهاتان الفتوتان تشبهان وضع النار بقرب برميل من البنزين شرط أن لا ينفجر!
وهذه مجموعة من الفتاوى الشاذة التي أتحفنا بها الخوئي: