وكما شاهدنا في هذه الفتاوى , فيما يبدو أن الخوئي ليس لديه شيء محرم , فكل شيء جنسي عنده حلال إلا إذا أثار الشهوة! وفتاواه - كما قلت سابقًا - تشبه وضع النار بجانب البنزين شرط أن لا يؤدي الى الإنفجار!
2 -الخميني
أفتى الخميني وهو الامام الثالث عشر عند الشيعة والذي يعبدونه ويقدسون قبره ويطوفون حوله, وضريحه في العاصمة الأيرانية طهران هو بنفس حجم ضريح علي بن موسى الرضا الأمام الثامن , وكل شيعي يذهب الى زيارة الرضا عليه أن يزور قبر هذا الامام مؤسس أول دولة شيعية في التاريخ الحديث و القائمة على نظرية ولاية الفقيه. أفتى هذا الأمام المعظم عند المعممين هذه الفتوى المثيرة للجدل حتى في داخل أروقة الحوزات الشيعية:
لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة , ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شئ غير الإثم على الأقوى , وإن أفضاها بأن جعلي مسلكي البول والغائط واحدا حرم عليه وطؤها ابدا.
(تحرير الوسيلة , ج 2, باب كتاب النكاح: مسألة 12 , ص 241)
ويفتي الخميني مرة ثانية بجواز تغيير الجنس: الظاهر عدم حرمة تغيير جنس الرجل بالمرأة بالعمل وبالعكس.
(تحرير الوسيلة , ج2 , باب في تغيير الجنسية , مسألة 1 , ص626)
3 -الخامنئي: وهو ديكتاتور وطاغية ايران الحالي , ويسمى عند زبانيته ووعاظ سلاطينه بمرشد الجمهورية وهذا هو أعلى منصب ديني في البلاد , وتعتبر توجيهاته وتعليماته مثل تعليمات وتوجيهات الله عز وجل (والعياذ بالله) عند المتشددين والمحافظين منهم.
أفتى علي الخامنئي بهذه الفتوى:
س194: هل يجوز تلقيح زوجة الرجل الذي لا ينجب بنطفة رجل أجنبي عن طريق وضع النطفة في رحمها؟
ج: لا مانع شرعًا من تلقيح المرأة بنطفة رجل أجنبي في نفسه , ولكن يجب الاجتناب عن المقدمات المحرمة من قبيل النظر واللمس الحرام وغيرهما , وعلى أي حال فإذا تولد طفل عن هذه الطريقة , فلا يلحق بالزوج , بل يلحق بصاحب