وأخرجه من حديث علي رفعه من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر وإسناده واه
ثم نقل رحمه الله:
قال الدارقطبي ليس في هذه الأحاديث شيء يثبت
وعن أبي الدرداء رفعه .. أخرجه إذنه وإسناده ضعيف
وفي نصب الراية ج: 2 ص: 27 ضعف رواية واثلة المذكورة أعلاه
و قال وأبو سعيد هذا قال الدارقطني مجهول وعتبة قال بن الجنيد لا يساوي شيئا
والحارث بن نبهان قال النسائي متروك وقال بن حبان لا يحتج به
وأسند إلى بن معين أنه قال ليس بشيء
وقال أيضًا عن حديث بن عمر وأعله بن الجوزي بمحمد بن الفضيل
قال قال النسائي متروك وقال أحمد حديثه يشبه حديث أهل الكذب
وقال بن معين كان كذابا انتهى و نقل أيضًا ورواه أبو نعيم في الحلية عن سويد بن عمر وعن سالم الأفطس به
وأخرجه بن الجوزي في العلل المتناهية من طرق أخرى واهية
أحدها فيها عثمان بن عبد الرحمن ونسبه إلى الكذب عن بن معين
والأخرى فيها الوليد المخزومي خالد بن إسماعيل ونسبه إلى الوضع عن بن عدي
والأخرى فيها وهب بن وهب القاضي ونسبه أحمد إلى الوضع
والأخرى فيها عبد الله العثماني ونسب إلى الوضع عن بن عدي وابن حبان
وحديث عثمان بن عبد الرحمن وحديث الوليد المخزومي كلاهما في سنن الدارقطني
و جاء في عون المعبود ج: 7 ص: 148""
وقد أطال الكلام في إسناد هذا الحديث الإمام الزيلعي في نصب الراية
وفي معنى هذا الحديث علي القاري في المرقاة
وشرح قال المنذري هذا منقطع مكحول لم يسمع من أبي هريرة""
و في فيض القدير قال"كلهم من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح"
عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال في أعطى وهذا منقطع
وفي الميزان بعد ما ساقه من مناكير عبد الله بن صالح كاتب الليث هذا مع نكارته منقطع واه""
و قال وتقدمه للتنبيه عليه الدارقطني فقال مكحول لم يلق أبا هريرة
وقال ابن حجر لا بأس برواته إلا أن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة