.. والحديث رواه أبو داود في سننه في كتاب الجهاد وضعفه بأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة ولفظه قال الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر انتهى.
ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في المعرفة وقال إسناده صحيح إلا أن فيه انقطاعا بين مكحول وأبي هريرة .
وله طريق آخر ثم الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرفوعا سيليكم من بعدي ولا البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا له وأطيعوا فيما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم انتهى.
قلت: الرواية لم يعلق عليها الزيلعي رحمه الله و لكنها موضوعة و المتهم بها عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة و إليك التفصيل:
رواها عبد الله بن محمد ..
الجرح والتعديل ج: 5 ص: 158
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير روى عن هشام بن عروة روى عنه يعقوب بن حميد وإبراهيم بن المنذر نا عبد الرحمن قال سألت أبى عنه فقال هو متروك الحديث ضعيف الحديث جدا ولم يقرأ علينا ما كان سمع من إبراهيم بن المنذر عنه.
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 141
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير مديني يروي عن هشام بن عروة قال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي عن هشام بما لم يروه قط لا يحل كتب حديثه.
ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 4 ص: 177