فهرس الكتاب
أولًا: الاستعداد النفسي والاجتماعي, الذي يضمن للشيخ الإمام، سلوك الطريقة بكل ثقة وعنفوان.
ثانيًا: البلاغ المبين، المستند إلى براهين تكشف الباطل، وتحذر من سمومه الفاحشة.
ثالثًا: التدرج الإصلاحي، المتسم بالحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن وأفهم. قال تعالى:"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [النحل:125] .
رابعًا: تهيئة القاعدة الشعبية، التي تؤمن بصحة المسلك، وضرورة العمل والدعوة، قال تعالى:"قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ" [آل عمران:52] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره) ، أخرجه مسلم.
خامسًًا: فقه سير الإصلاح، وما قد يترتب عليه من عواقب ونتائج حسنة أو ضارة.
بعد ذلك يتأكد في حق من قدر وتأهل أن يباشر العمل الإصلاحي، بالدلالة على المعروف والتحريض عليه، والنهي عن المنكر، والتحذير منه، وهذا جزء مفروض من وظيفة العالم الشرعي الذي مكنه الله، وفتح عليه، ونّور بصيرته , والله الميسر والمعين.