وَيَلْحَقُ بِالمدِّ الطَّبِيعِي وَقْفًا
الألف الثالث عشر: {ا} ألف السكت لحفص ويلحق بالمد الطبيعي وقفا
ويتميز بوجود حرف سين صغيرة فوق الألف.
السَّكْتُ: هو قطع الصوت على حرف قرآني أو كلمة قرآنية بزمن قصير عادة لا يستطيع القارئ ان يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة إذا وصلها بما بعدها.
مثال: {عِوَجَا} من قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ} الكهف: 1، 2
فعند القراءة إذا أردنا وصل {عِوَجَا} بـ {قَيِّمًا} نقف على ألف {عِوَجَا} وقفا لا يتنفس فيه القارئ ثم ينطق {قَيِّمًا} أي بحذف التنوين وعدم إعمال قاعدة الإخفاء المعروفة.
أما عند الوقف على {عِوَجًا} فإننا نقف عليها بألف مد عوض يمد ما قبله بمقدار حركتين
فائدة 1: لا نقول {عِوَجًا قَيِّمًا} وإنما نقول {عِوَجَا قَيِّمًا} .
الحكمة من ذلك: حتى لا يتوهم متوهم بأن كلمة {قَيِّمًا} صفة لـ {عِوَجًا} وهل يكون العوج قيما؟! ولكن {قَيِّمًا} حال وأصل الكلام: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّمًا وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} لماذا؟ لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ