الصفحة 21 من 30

الرد: قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء:"أتيت بالبراق فركبته ثم عرج بنا إلى السماء"وذكر الله تعالى المسجد الأقصى في القرآن لأنه معروف عند الكفار وقد رأوه ولم يروا ما في السماء فهم لم يسألوه ماذا رأى في السماء إنما تعجبوا كيف أسري به في ليلة واحدة.

*فائدة:-تقول أم هانئ (رجع النبي صلى الله عليه وسلم وفراشه ما زال حارًا) لأنه لما صعد إلى السماء توقف حساب الزمن، لذا فإن عيسى عليه السلام ينزل إلى الأرض وهو في مثل عمره.

لأنهم لم يروا السماوات العلا ولم يشاهدوا الجنة أو النار فكلمهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراء ولم يكلمهم عن المعراج فجاء تكذيبهم لما رأوا وسمعوا وأحسوا ولم يتطرق تكذيبهم للمعراج.

1 -قالوا: قبل البعثة، وهذا قول شاذ.

2 -والصحيح بعد البعثة: واختلفوا على عشرة أقوال في تحديد زمن الإسراء

قبل البعثة (قول شاذ) بعد البعثة

قبل الهجرة قبل الهجرة قبل الهجرة قبل الهجرة قبل الهجرة قبل الهجرة

بسنة ب 3 سنوات ب 5 سنوات ب 11 شهر ب 8 شهور ب 6 شهور

قال ابن سعد في (الطبقات) :أسري به في 17 رمضان، وقيل في 27 ربيع الآخر،وقيل في 27 رجب (قال المقدسي: وهو ما يغلب عليه الظن) .

أما الأيام فقيل:يوم السبت وقيل يوم الاثنين وقيل الجمعة.

لأنهم كانوا يحسبون التاريخ بالأحداث (كأن يقول: ولد عام الفيل، أو بعد حرب داحس والغبراء)

فالتواريخ غير منضبطة لذا جاء الاختلاف في تحديدها، ثم حدد المسلمون الأحداث ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن جعل المسلمون التأريخ بالهجرة النبوية.

رؤية الله سبحانه وتعالى في الدنيا:

اختلف فيها على قولين:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت