مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد: فهذه هي الرسالة السابعة من الرسائل التي نخرجها -للقراء الكرام- بعنوان (رسائل توجيهية للشباب في فقه الواقع) ، وكان موضوع الرسالة الأولى بيان حكم الإسلام للدخول إلى البرلمان -بعنوان: (القول السديد في معالم التوحيد) .
والثانية- بعنوان (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) -
والثالثة بعنوان (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق) .
والرابعة بعنوان: (أناشيد عربية لا إسلامية؟) .
والخامسة بعنوان: (كتاب حرمت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية طبعه فمن مؤلفه؟ ولم؟) . أو (نقد أصول العنبري) .
والسادسة بعنوان: (إعلام الخائض بجواز مس المصحف للجنب والحائض) . وموضوع رسالتنا اليوم بعنوان: (القول الجلي في بيان ضلال الحلبي علي) . أو (تنبيه عدنان ومضر في أن الإرجاء يحتضر) . أو (مصرع الإرجاء) . أو (التحذير العالي من كتب علي) . أو (إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم والإرجاء) .