الصفحة 2 من 7

عن الدين بإجماع جميع أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين .. وهذه مسألة ليست محطة خلاف أو جدال بين أهل العلم المعتبرين.

ومما يجعل المسلمين يصدقون أكثر بكفر وزندقة هذه الطائفة: هذا التاريخ المديد للطائفة الحافل بالحرب والمكر والطغيان ضد الإسلام والمسلمين، فهم لا يُعرف عنهم، ولا يُرى منهم إلا العداء الصريح للإسلام والمسلمين .. يشهد بذلك تدميرهم للمساجد في مدينة حماه وغيرها من المدن، وقتلهم وسجنهم ومطاردتهم للآلاف من الشباب المسلم بسبب انتمائهم لهذا الدين بحق، أو ظهور بعض علامات التدين عليهم .. ولا يزال إلى يومنا هذا عشرات الآلاف من المسلمين قابعين في سجون القهر والتعذيب كتدمر وغيره!!

إضافة إلى ذلك فإنك لا تستطيع على امتداد الجبال النصيرية في سورية أن تجد رجلًا واحدًا قد حج بيت الله الحرام .. أو يقيم الصلوات الخمس كما يقيمها المسلمون .. أو يصوم شهر رمضان .. بل هي خاوية تمامًا من المساجد التي يُرفع فيها الأذان أو تقام فيها الصلوات!

فإن قيل هذا مسجد ناعسة في القرداحة .. فكيف تفسرون ذلك؟

نقول: بُني هذا المسجد لأهداف سياسية بحتة بدليل أن هذا المسجد منذ أن أُسس لم يُفتح إلا ثلاث مرات: مرةً لما ماتت صاحبته ناعسة أم حافظ الأسد، ومرة لما مات باسل الأسد، وأخيرًا لما مات حافظ الأسد .. من أجل الصلاة عليهم!!

لذا فإننا نقول ناصحين ومشفقين وجادين: إذا أرادت هذه الطائفة - ممثلة في قياداتها الدينية والسياسية وجميع أبنائها وشبابها - أن تعيش بأمان وسلام، وعزة وكرامة مع المسلمين كل المسلمين في سورية وخارجها، وأن تعود إلى الجسد الأم كجزء لا يتجزأ عن الأمة، لا بد لها من أن تعلن - على الملأ - براءتها من عقائدهم وأفكارهم الباطنية الباطلة والمنحرفة، ومن تحالفاتهم المشبوهة مع أعداء الأمة، وأن يدخلوا في سلم الإسلام كافة، ظاهرًا وباطنًا .. فإن التوبة قبل القدرة تجبُّ ما قبلها وهي أصدق في الدلالة على التراجع عن الباطل، وهي أنفع لهم من التوبة بعد القدرة وسطوة السيف.

أيها النصيريون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت