الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية من الاعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يذكر).
هذا الكلام يوجد في كتاب وضع للتقريب ومن أجل الوحدة الإسلامية .. !!
35 - (ثم لما ارتحل الرسول من هذه الدار إلى دار القرار، ورأى جمع من الصحابة أن لا تكون الخلافة لعلي، إما لصغر سنه، أو لأن قريشا كرهت أن تجتمع النبوة والخلافة لبني هاشم زعما منهم أن النبوة والخلافة يضعونها حيث شاءوا، أو لأمور أخرى لسنا في صدد البحث عنها) .
نفثات من الحقد على خير القرون، مصحوبة بالكذب والتضليل، خالية من أثر الصدق .. !!
36 - (ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق) .
هم يقولون أنّهم على دين يخالف دين الصحابة .. !! فهم إذًا على غير دين الإسلام .. !!
37 - (إننا لا نعبد إلها يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويجلس يزيدا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه) .
هذا الخطاب يتحدث عن الله - سبحانه وتعالى - وهو خال من الأدب والتقديس والتنزيه .. !! وانظر كيف يوجبون على الله ما يشاءون وما يريدون؟! ألا قاتل الله أئمة الكفر والضلال .. !!
38 - (وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه بل وحتى الخلافات الموجودة بين المجتهدين من الشيعة إنما مردها إلى يوم السقيفة ... إذا فكل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة) .
أعد قراءة هذه الفقرة وما سبقها، لتعرف بعض حقيقة الرافضة .. !!
39 - (انه لا يوجد في الشعوب الإسلامية من يقدس الله وينزهه مثل الشيعة أو يبرئه من أية نقيصة) .
هل من التقديس والتنزيه أن يصفوا الله تعالى بالبداء وهو الجهل وأن يوجبوا عليه سبحانه أن يفعل كذا ولا يفعل كذا.؟! وأن يقرروا أنه خلق الكون من أجل خمسة من الناس.؟! إلى غير ذلك.!