28 - (كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة، وأن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها) .
ما موقفك أيها السني ممن يقول هذا الكلام في حق الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم -.
29 - (ولو لم يكن لمعاوية من الموبقات إلا حربه لعلي لكفى بذلك خزيا وكفرا) .
الخزي والكفر عند طائفة الرافضة، لا عند الصحابة الكرام البررة.
30 - (واللعن على أعداء الدين معدود من أفضل العبادات) .
أعداء الدين عند الرافضة هم الصحابة وأتباعهم. قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله:
وكذاك أعداء الرسول وصحبه * وهم الروافض أخبث الحيوان
31 - (إن من رضي بعمل معاوية وصحح أفعاله وإسلامه فهو شريكه في حرب علي بن أبي طالب وإن باعد بينهما الزمن) .
قاتل الله الروافض، ما أجرأهم على الصحابة - رضي الله عنهم - ومعاوية - رضي الله عنه - صحابي جليل ومن كتاب الوحي، ومن أراده فإنما أراد الإسلام.
32 - (عن أبي جعفر قال إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير، ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن وراء قمركم هذا أربعين قمرا ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما، فيها خلق كثير، ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، قد ألهموا كما ألهمت النحل لعنة الأول والثاني في كل وقت من الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة، متى لم يلعنوهما عذبوا) .
روايات ونصوص تبين أن هناك أبحرًا من الحقد والبغض واللعنات تشرب منها طائفة الروافض، ضد الصحابة وأتباعهم، وبالأخص الخليفة الأول والثاني أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -.
33 - ( ... بين حمرنة الأشعري وكلبنة ابن العاص) .
كيف تدافع أيها السني عن الصحابيين - رضي الله عنهما - .. !!
34 -(نعم يفترق الإمامية عن غيرهم هنا في أمور منها: أنهم لا يعتبرون من السنة إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت عن جدهم ... وأما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران بن حطان