الصفحة 3 من 18

الكريم، وأن يجعله صوابا، وأن يتجاوز عمّا كان فيه من خطأ وزلل، وأن يغفر لنا ولوالدينا، وأن يرزقنا حسن الخاتمة. (*)

1 - (عن أبي جعفر عن جابر: كلمت الشمس علي بن أبي طالب سبع مرات، فأول مرة قالت له: يا إمام المسلمين اشفع لي إلى ربي أن لا يعذبني، والثانية قالت: مرني أحرق مبغضيك فإني أعرفهم بسيماهم، والثالثة ببابل وقد فاتته صلاة العصر فكلمها وقال لها: ارجعي إلى موضعك، فأجابته بالتلبية، والرابعة قال: يا أيتها الشمس هل تعرفين لي خطيئة؟ قالت: وعزة ربي لو خلق الله الخلق مثلك لم يخلق النار، والخامسة فإنهم اختلفوا في الصلاة في خلافة أبي بكر فخالفوا عليا، فتكلمت الشمس ظاهرة فقالت: الحق له وبيده ومعه، سمعته قريش ومن حضره، والسادسة حين دعاها فأتته بسطل من ماء الحياة، فتوضأ للصلاة، فقال لها من أنت؟ فقالت: أنا الشمس المضيئة، والسابعة عند وفاته حين جاءته وسلمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه) .

هذه الشمس التي تكلمت ولبّت ووضحت وحضرت وشهدت، يراد مزيد من التوضيح حولها.؟! وعندما أتت بسطل من ماء الحياة، هل أتت بليل أم بنهار؟ وهل هي الشمس التي نراها أم هي من الأربعين شمسًا الأخرى والتي تثبتها نصوص الشيعة الرافضة؟ وكيف دعاها وهو يجهل من هي؟ وبأي صفة كان حضورها؟ وما صفة السطل الذي أحضرته؟ ومن أين أحضرت ماء الحياة؟ وما هو ماء الحياة؟ وبأي شيء عهد إليها وعهدت إليه؟ وأين ذهبت حرارتها؟ وأين عقول المصدقين لمثل هذه المهازل والأكاذيب؟ {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} .

2 - (عن أبي جعفر قال: بينما أمير المؤمنين في مسجد الكوفة يجهز إلى معاوية ويحرض الناس على قتاله، إذ اختصم إليه رجلان فعلا صوت أحدهما في الكلام فالتفت إليه أمير المؤمنين وقال له: اخسأ، فإذا رأسه رأس كلب، فبهت الذين حوله، فقال الرجل بأصابعه وتضرع إلى أمير المؤمنين، فقال من حوله: يا أمير المؤمنين أقله عثرته، فحرك شفتيه فعاد كما كان، فوثب أصحابه وقالوا: يا أمير المؤمنين: القدرة تمكنك على ما تريد وأنت تجهز إلى معاوية؟ فأطرق هنيهة ورفع رأسه ثم قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو شئت أن أطول برجلي هذه القصيرة في طول هذه الفيافي التي تسيرونها وهذه الجبال والأودية حتى أضرب بها صدر معاوية لفعلت، ولو أقسمت على الله تعالى أن أوتى به قبل أن أقوم من مجلسي هذا وقبل أن يرتد إلى أحدكم الطرف لفعل، ولكن {عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون} )

لا تستطيع وأنت تقرأ وتسمع مثل هذه النصوص والروايات إلا أن تحمد الله تعالى على نعمة الهداية للإسلام، وأن أنجاك من ظلمات الدين الشيعي الرافضي .. !!

3 -(إن رجلا من أهل الشام أتى الحسن ومعه زوجته فقال: يا ابن أبي تراب ... إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة وحول امرأتي رجلا، كالمستهزئ في كلامه، فغضب ونظر إليه شزرا وحرك شفتيه ودعا بما لم يفهم ثم نظر إليه وأحد النظر فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلا ووضع يده على وجهه ثم ولى مسرعا وأقبلت امرأته وقالت: والله إني صرت رجلا، وذهبا حينا من الزمان ثم عادا إليه وقد ولد لهما مولود، وتضرعا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت