الصفحة 2 من 10

10 -تعميم العقوبة على الجند بذنب الواحد لا يجوز، إلا من وجد منهم الإقرار بالمنكر ولم ينكره مع القدرة، ولا ينبغي تقليد الكفار والظلمة في هذا.

11 -الانتفاع من كتب الكفار في فنون الحرب والقتال جائز لكن لا ينغي إغفال أثر الاعتقاد على الفن، فكثير مما جاءوا به خارج عن الشرع فلا يجوز.

12 -الوفاء من أخلاق الأنبياء، وخير ما يتحلى به القائد بعد الإيمان بالله الصبر والوفاء، فلا تلوثنّ نفسك بشائبة غدر وإن قلت.

13 -قرب إليك أهل العقل والحكمة، وقدم ذوي السن والتجربة، فإن قل هؤلاء في جندك، فأكثر من قراءة أخبارهم في الكتب، فإن الكتاب حكيم صامت.

14 -لا ينبغي لأمير أن يغفل قراءة السيرة والتاريخ، فإن التاريخ بحر الحكمة وخزانة التجربة، وعلى قدر اطلاع القائد عليه تكون حنكته وسياسته.

15 -عوّد الجند التعلق بمعالي الأمور دائما، فإن شحذ العزائم يسد باب الفرقة، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم وعد أصحابه كنوز كسرى وقيصر وهو يحفر الخندق!.

16 -القائد في مقام الوالد وإن صغر سنه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم، وهذا أحسن ما يحببه إلى الأتباع، ويحببهم إليه.

17 -لا يشترط في القائد أن يكون عالما بتفاصيل كل فنّ وعلم يحتاج إليه، بل حسبه أن يعلم من الثقات أن هذا العلم محتاج إليه ليجب عليه طلبه.

18 -لا يلزم من توطين النفوس على تحمل الشدائد اختيار الأشد، فما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

19 -من مواطن الغفلات إهمال توزيع الغنائم بين الجند كما أمر الله تعالى، فقدم حاجة الجند يكفوك بيت المال، فإن حسب بيت المال خمس الغنيمة.

20 -اصبر على عدوك حتى يكثر خطأه، فخطأ العدو قَيدُه، ومن كثر قيدُه؛ هان صيدُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت