21 -من السنة في المعركة أن يكون للقائد خليفتان ينوب كل منهما عن الآخر إن غاب، هكذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم في مؤتة.
22 -تصوير القادة العظام في التاريخ الإسلامي أمثلة لا تُلحَق خطأ عظيم يمنع الاقتداء وتكرار النماذج، تأمل قول النبي ص: إنما أنا بشر مثلكم.
23 -قد يحتاج القائد إلى القسوة في بعض الأحيان، لكنه إلى اللين أحوج، ألا ترى أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما أنا لكم بمنزلة الوالد) يفيد ذلك.
24 -لا تجعل بينك وبين ذي حاجة حِجابا ولا حُجّابا واجعل على كل عشرة عريفا ومر العرفاء أن يرفعوا حاجة الجند إليك فتلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم في القيادة.
25 -إن لم تشغل الجند بالطاعة اشتغلوا بالمعصية، وإن لم تشغلهم بعدوهم اشتغلوا بالخصومة بينهم، فاجعل من طاعتهم وسيلة للظفر بعدوهم.
26 -إذا أعجلك أمر فاحتجت فيه إلى من لا تعرفه، فابدأه بالمشاورة في بعض ما يهمك، فإن رأيته حسن الرأي ففوض حاجتك إليه، وإلا عدلت عنه إلى غيره.
27 -اعلم أن الجيش بعد حسن التوكل على الله بشجعانه لا بكثرته، فاختبر الرجال وكن بصيرا بأحوالهم، فرب صوتٍ في الجيش خير من ألف رجل.
28 -إن قدرت لك الهزيمة في بعض المواطن، فاجعل من الهزيمة بين الجند نصرا بما تستنبط منها من العظات والعبر، ولك في يوم أحد خير عبرة.
29 -أكثر من ذكر أخبار حِيَل الحرب بين مستشاريك وقوادك، فإن النفس مولعة بالتشبه بنظائرها، وذلك مما يفتق الأذهان عما يحتاج إليه من الحيلة.
30 -رب حيلة أنفع
من قبيلة، وإنما تستنبط الحيل من عقول الرجال، وكلما كان المكر خفيًا، كان النصر به حفيًا.