الصفحة 8 من 10

76 -من أسرار الحرب سرعة الحركة التي تمكن من مهاجمة كل قسم من الجيش المعادي على انفراده، وهو سر آشوري قديم أفاد منه نابليون أعظم الفائدة.

77 -حسن معاملة الأسرى سبب القضاء على الروح المعنوية للعدو، لأن روح القتال تبعثها العداوة، والإحسان يطفئ نار العداوة، وهذا من حكمة الشرع.

78 -إضعاف الروح المعنوية للعدو من أعظم أسباب هزيمته، وهي مما لا ينبغي للقائد إغفاله، قال تعالى: (واقعدوا لهم كل مرصد (

79 -لا يكفي الذكاء وحده في الحرب، بل لا بد من العقل معه، فاللصوص والشطار والعيارون أذكياء ولا عقول لهم، وإنما العقل حسن التبصر في العواقب.

80 -لا تجعل صغير الأمر وكبيره بيدك فإنك إن أطقته يوما لم تطقه آخر، بل أحسن اختيار نوابك وولاتك، وولِّ أهل القدرة والكفاءة يكفونك المؤونة.

81 -لكل عمل في الحرب كُفؤه فاطلب له كفوَه، واختر للسرية الأكفاء المتساويين، فإنهم إن اختلفت كفاءتهم تلفوا أو تلف ما انتدبتهم إليه من العمل.

82 -إنما تقاتل بالله ولله تعالى، وعدة النصر الاستعانة بالله واستنفاذ الوسع في بذل الأسباب، فلا تغفلن تذكير جندك بما لهم من الثواب عند الله.

83 -الموعظة قبل القتال سنة، فانتدب لها من يقوم بحقها من أتباعك، جهوريَّ الصوت، قويّ العارضة، حلو المنطق، فصيح اللسان.

84 -احرص على قراءة تاريخ عدوك، وتعرف على وقائعه وأيامه، فإنه يكشف لك عن ثغراته، واعلم أن للأمم طبائعا كطبائع الأفراد، من العسر أن تخرج عنها.

85 -يلزم القائد حفظ قانون الهيبة، فلا تسمح باللغط في مجالسك، ولا تكثر من المزاح فيه، ولا تأذن فيه بخصومة أو رفع صوت، ورأس الهيبة مخافة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت