234)قال الإمام أحمد رحمه الله: «من استهان بالآداب استهان بالسنن واستهان بالواجبات.
235)ثبت بأن الجن يحضرون حلق الذكر وأماكن العبادات وأحد الجن رأيته في المنام وقال: «يا شيخ خالد إني أحضر دروسك وأقبِّل يدك ورأسك بعد الانتهاء من الدرس» .
236)أوصي طلاب العلم بالاهتمام بمؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم رحمهما الله ففيهما الخير العظيم.
237)طالب العلم عليه أن يهتم بالعقيدة الصحيحة ونشرها بين الناس.
238)ثلاثة من الناس لهم الحق أكثر من غيرهم وهم: الوالدان والعلماء والأمراء.
239)قال مالك بن أنس رحمه الله: «ما أفتيت حتى شهد لي سبعون عالمًا» .
240)تقديم النبي ? بالعبودية على الرسالة دليلٌ على أنه عبدٌ قبل الرسالة وبعدها ولايُدعى من دون الله فإنما هو عبد الله ورسوله.
241)العبودية والرسالة أفضل من الملك والرسالة لأن هذا اختيار نبينا محمد ?.
242)مقولة: «من قلَّد العلماء لقي الله سالمًا» لا تصح والأفضل أن يقال: «من اتبع الكتاب والسُّنة لقي الله سالمًا» .
243)قال الحسن البصري رحمه الله: «عظ أباك فإن غضب اترك ذلك» .
244)قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: «إذا تكلم العبد في الأمراء فسدت عليه دنياه وإذا تكلم في العلماء فسدت عليه آخرته» .
245)حديث: «أبغض الحلال عند الله الطلاق» حديث موقوف على ابن عمر ولايصح مرفوعًا.
246)قال الشافعي رحمه الله: «لو أن الناس تدبروا سورة العصر لكفتهم» .
247)شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا أراد أن يفسِّر كلام الله عز وجل رجع إلى أكثر من مائة وعشرون تفسيرًا.
248)يجوز الحلف بقول: «والقرآن» لأنه من آيات الله المتلوه وصفة من صفاته ولا يجوز الحلف بقول: «ورب القرآن» لأنه يكون مخلوقًا.
249)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ربما يموت الرجل ولا يذوق حلاوة الإيمان» .
250)قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: قوله تعالى: [إلا الذين آمنوا] فيه الحث على طلب العلم لأنه من أسباب زيادة الإيمان.
251)العبادات القليلة الموافقة للسُّنة خيرٌ من العبادات الكثيرة المخالفة للسُّنة.
252)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «من وافق الكتاب والسُّنة فعمله صحيح مقبول» .
253)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الإسلام في زماننا أشد غربة من زمن النبي ?» .
254)إذا كان العمل منافيًا لكمال التوحيد يكون كبيرة من كبائر الذنوب.
255)إذا قوي الدين ضعف الكفر النفاق وإذا ضعف الدين قوى الكفر والنفاق.
256)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «بعض المسلمين والمؤمنين لم يبلغوا درجة اليقين» .
257)التقصير في أمور الدين هو العجز والكسل.