258)علاج الكسل والعجز في التقصير في أمور الدين أن تتذكر عمل رسول الله ? والصحابة وسلف الأمة في العمل الذي تعمله.
259)الإكثار من الاعتراض على القدر يزيد الشبهات في القلب.
260)يقال عندما يقع شيءٌ مكروه على النفس: «قدَّر الله وما شاء فعل» .
261)الظن السوء بنصرة المسلمين فيه قدح في كمال التوحيد.
262)ما يصيب الإنسان من خيرٍ أو شرٍ خيرٌ حتى وإن أصابه شرٌ في الظاهر».
263)تدبر أسماء الله الحُسنى وصفاته العُلى من ثمراتها الرضاء بالقضاء والقدر.
264)فضل حلقة الذكر لمن جلس حتى وإن اختلفت اللغة فيما بينهم.
265)من أنكر القدر فهو كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة لأنه نسب إلى الله عز وجل الجهل.
266)القضاء والقدر سر الله سبحانه وتعالى ويجب البعد عن الخوض فيه.
267)إذا أردت أن ترفع الشبهات والشهوات فعليك بكتاب الله وسنَّة رسوله ?.
268)جاء عند الطبراني بإسناد صحيح بأن أصحاب رسول الله ? قبل أن يتفرقوا كانوا يقرؤون سورة العصر.
270)من عمل سيئة تكتب سيئة واحدة وإن تاب واستغفر بُدِّلت إلى حسنة.
271)من عمل حسنة تكتب حسنة واحدة وتضاعف إلى مضاعفات كثيرة على حسب نية العامل.
272)حسنة الصوم الله أعلم بها لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به» .
273)اختلف العلماء في كتابة سيئة الحرم المكي والصحيح: أنها مضاعفة من جهة الكيفية ليس من جهة الكمية.
274)من همَّ بعمل سيئة ولم يعملها خوفًا من الله تكتب له حسنة كاملة وإذا لم يعملها عجزًا وكسلًا فتكتب عليه سيئة واحدة.
275)يُحذِّر الله سبحانه وتعالى عباده العاصين من نفسه ويُقرِّب عباده الصالحين إذا تزودوا من النوافل بعد الفرائض.
276)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الولد يقوم بكل شيء لوالديه من البر والإحسان وإن شق عليه» .
277)ضبط السؤال والجواب والثقة من شروط التوكيل في سؤال أهل العلم.
278)روى أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى عكرمة عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا] {الأحزاب:57} بأنهم المصورون.
279)المصوِّر أشد عذابًا من الزاني لأنه جاء في ذلك الحديث الصحيح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل مصوِّر في النار يُجعل له بكل صورة صورها نفس يعذَّب بها» رواه البخاري ومسلم ولم يرد حديث عنه - صلى الله عليه وسلم - بأن الزاني يعذَّب بكل مرة زنا بها على أن المصوِّر والزاني قد اقترفا كبيرة من كبائر الذنوب.
280)كلما أكثر العبد من النوافل بعد الفرائض يزيد عنده الإيمان ويقرب من الله عز وجل ويحصل بذلك التواضع.