الصفحة 26 من 84

371)الصحيح: أنه يحرم الاستعانة بالجن لفك السحر بالسحر.

372)كلما كانت نفس الحاسد خبيثة كانت العين شديدة.

373)العلاج لمن رأى أمرًا حسنًا قول: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

374)من الخطأ العظيم قول بعض الرقاة لمن أُصيب بالعين: «أول من ترى في المنام بعد الرقية فهو الذي أصابك بالعين» فهذا خطأ فربما يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الصحابة أو يرى نفسه.

375)يختلفون الناس في كثرة الرؤيا وقلِّتها وبعضهم لا يرى رؤيا إلا يسيرًا وهذا لا علاقة بينها وبين الإيمان والكفر والطاعة والمعصية وغير ذلك.

376)الرؤيا يخلقها الله ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.

377)الرؤيا: ما يراه النائم في منامه.

378)الرؤيا علم يتعلم أصوله وفروعه ومع ما يحصل من صفاء الذهن وقوة القلب والعقل.

379)ما يحدث للنائم: إما رؤيا أو حلم أو حديث نفس وليس لها رابع.

380)كل ما أسرك في المنام فهي رؤيا من الله وكل ما أساءك فهو حلم من الشيطان وما حدثت به نفسك ربما يُرى في المنام.

381)تعبير الرؤيا يعدها أهل العلم من الفتيا لقوله تعالى: « [قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ] {يوسف:41} وقوله تعالى: [أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ] {يوسف:46} إذًا لا يجوز الإقدام على التعبير إلا بعلم.

382)من كبائر الذنوب أن يدعي الإنسان أنه رأى الرؤيا وهو لم يرها لأنه جاء في ذلك وعيدٌ شديدٌ حتى وإن كان مازحًا.

383)الرؤيا قد يطول وقوعها وقد تقع بعد مدة قليلة.

384)أصدق الرؤيا وقت الأسحار ولا يلزم وفيه حديث إسناده ضعيف.

385)قد تكون للرؤيا أكثر من تعبيرٍ وتفسيرٍ وقد تكون ليس لها إلا تعبيرٌ أو تفسيرٌ واحدٌ.

386)الذي يسيء الظن بالله يكفر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة.

387)محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة: الخوف والرجاء والمحبة.

388)يستحب السلف إذا كان الإنسان في حال الصحة والعافية أن يغلِّب جانب الخوف وإن كان في حال المرض والضعف أن يغلِّب جانب الرجاء.

389)رضا الله عز وجل أعظم من الجنة قال الله تعالى: [وَرِضْوَانٌ مِنَ الله أَكْبَرُ] .

390)من ثمرات رضوان الله سبحانه وتعالى دخول الجنة.

391)الحسنات تتضاعف والسيئات لا تتضاعف وهذا من فضل الله عز وجل ورحمته.

392)تذهب السيئات بفعل الحسنات كما قال الله تعالى: [إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ] .

393)ورد حديث بأن قول: «لا إله إلا الله أحسن الحسنات» .

394)مالك من ظن السوء إلا ما ظننت.

395)يفرح الله بتوبة العبد وهو الذي وفَّقه للتوبة.

396)الأصل في دخول الجنة برحمة الله عز وجل والعمل لرفع الدرجات في الجنة.

397)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في اليوم والليلة أربعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت