الصفحة 1 من 29

مفهوم أهل السنة والجماعة

بين

التوسيع والتضييق

د. محمد أبو الفتح البيانوني

الأستاذ المساعد بقسم الفقه وأصول الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بجامعة

الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا .. ) ، والقائل: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا(وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) .

والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل: (وإنه َمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ) ، والقائل: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة .. ) .

ورضي الله عن الصحابة والتابعين، الذين كانوا أشداء على الكفار، رحماء بينهم، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت