خادم المنبر: محمد مهدي بن نذير قشلان
ألقيت هذه الخطبة في مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- سوريا -دمشق-21/صفر/1431 هـ الموافق
لـ 5/شباط/2010 م
إن الحمد لله نحمده، ونستعين به ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا ...
وأشهد أن لا إله إلا الله: الأنس بالله نور ساطع والأنس بغير الله سيف قاطع والعارف بالله هو الذي لا يفرح بموجود ولا يحزن على مفقود وإذا أحب الله عبدًا ابتلاه فإذا صبر اجتباه، فإذا رضي اصطفاه. جاء رجل إلى سفيان الثوري فقال: يا سفيان! إني أشكو مرض البُعد عن الله، فصف لي دواءً. فقال سفيان ياهذا: (عليك بعروق الإخلاص، وورق الصبر، وعصير التواضع، ضع هذا كله في إناء التقوى، وصب عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن، وصفِّه بمصفاة المراقبة، وتناوله بكف الصدق، واشربه من كأس الاستغفار، وتمضمض بالورع، وابعد عن الحرص والطمع، تشف من مرضك بإذن الله) . قال مالك بن دينار عليه سحائب الرحمة: مررت بالمقبرة فأنشأت أقول: