الصفحة 23 من 88

قناع التقية وإخراج ما في قلبه، ولم يعد أحد يتأثر بخطاباتهم الرنانة إلا من سبقت عليه المقادير وأضله الله إلى حزبهم، فقد انكشفت حقائقهم للناس وبانت من أفعالهم أمور كنا لا نصدَّق إذا قلناها، ثم جاءت خطاباتهم الحمقاء فزادتهم فضائح إلى فضائحهم، فترى في خطاباتهم تزكية النفس وتكفير غيرهم أو تضليله وتضييق دائرة الإسلام وتكفير الجماعات المجاهدة، فالحمد لله الذي جعل كل صاحب عقل وبصيرة يميز سياسة التباكي والتظلم التي ينتهجها خطيبهم الرسمي، حتى صارت كلماتنا لا قيمة لها في فضحهم، فأفعالهم قد ردت جمعا غفيرا من المسلمين عن حسن الظن بهم والاعتذار لهم، وجاءت خطابات العدناني لترد من فيه بقية باقية من عقل لم يفسده الهوى أو دين لم تفسده الحزبية، وكما قال الشيخ أسامة رحمه الله عن بوش الأحمق نحن وبوش نرمي على نفس المرمى، فنحن اليوم والناطق الأبله كلنا يفضح نفس الجماعة، ونثبت كذبهم وضلالهم وعوارهم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت