الصفحة 70 من 88

وفي الوقتِ نفسِه لا يغيبُ عنا الفنُّ الذي يستخدمه البعثية قادة داعش من جرّ الدّول لقتالهم بأيّ صورةٍ من أجل أن تكثرَ اللّطميّاتُ والتباكي بأن العالم بأسرهِ يقاتلهم ويتآمرُ عليهم , وكذلك حين يكفّرون من لم يقفْ معهم!!

أيضًا فإنّ كلابَ الـ PKK خطرٌ على تركيا، فاضّطرت تركيّا لدفع شرّهم وشرّ كلاب الخوارج ووجدت فرصةً لدعم الشعب السوري المسلم بما تقدرُ عليه بغضّ النّظر هل"أردوغان"ومن معه يعملون للإسلام أم لتركيا؟

كما يجب النّظرُ في مسألةِ هل"أردوغان"يعمل لخدمة المسلمين أم يتآمرُ عليهم؟ وما هو موقفه من الثورات والثورات المضادّة؟ وما هو موقفه من السيسي وحفتر؟ وما هو موقفه من المسلمين في الصين وبورما؟

كل هذه يجب أن تُدرسَ وأن تكونَ محلّ اعتبارٍ ونظر

ويجب كذلك أن يُعتبر قولُ من ينظر إلى حكومة"أردوغان"بأنها مسلمةٌ وأنها تعملُ للمسلمين وأنها حقّقت تغييرًا واضحًا في تركيا بل وأثّرت في غير تركيا باعتباره من المتأوّلين , ولا يجوزُ رميهُ بالإرجاءِ و الانحراف لأنّه يكفّرُ حكومة"أردوغان"أو لأنهُ من محبيها, فلا يُنكرُ مُنصفٌ أنّ لحكومة"أردوغان"دورٌ كبيرٌ وفاعلٌ مع ثورة الشام السُّنية بوجهِ الرّافضةِ والنّصيرية, بل لم تُقدّم حكومةٌ من الحكوماتِ العربيّةِ ما قدّمتهُ تركيّا من إيواءٍ ومساعدةٍ لأهل الشام، ومساعداتٍ للثوار , يكفي أنها فتحت المشافي والحدودَ وهذا لا يُنكرهُ إلا جاحدٌ كما سعتْ حكومةُ"أردوغان"لتغيير المعادلة , لكنّ أمريكا وبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت