"المتأمركين"من الحكامِ أرادوا أن يُفشلوا"حزب العدالة والتنمية"وهو بمثابة بدايةِ ثورةٍ مضادةٍ على ثورة أهل الشام من أجلِ قطعِ الشّريان التركي الوحيدِ الذي يغذّي ثورةَ الشام في الشمال.
لكنّ البعضَ يستخدمُ شعارَ العلمانية في نقده لحكومة تركيا ليشدّد الأحكام ويقلّلَ من خطرِ داعش , فعليه أن يتقي الله ويسمّيَ الأسماء بمسمياتها ولا يغترّ بالشعارات
فما أغنتِ الإسلام شعاراتُ الخلافة التي يطلقها الدواعش؟
وما الذي قدّمه الملا برادلي السفاح البغدادي للمسلمين صاحب شعار الخلافة؟ وهل شعارات الخميني ودولته التي يسميها الإسلامية أدخلته في دائرة الإسلام؟
نعم نسمع من هؤلاء انتقادًا للبغدادي وعصابته لكن البعض لم يزل مترددًا في توصيفهم بما يستحقونه ولا يسمون جماعته باسمها الشرعي.
بل تجدُ أحدَهم ينتقدُ الغلاةَ بشيءٍ بسيطٍ كي يُقالَ إنه انتقد، وتجده بالغَ في انتقاده بل ويظلم بقية المجاهدين بحجة العلمنة.
وحتى قبل أن تتدخّلَ تركيا بعامٍ أو عامين يتحدّثونَ عن كتائب علمانيةٍ , وقبل أن تظهر"الفرقة 30"في الشمال , وكنا نتعجب من إطلاقهم هذه العبارات وكأنّ أحدهم يحكم على بعضِ الجماعاتِ قبل أن يظهرَ ما يتهمها به , (رجمًا بالغيبِ) وهل حسب نفسه الخَضِر!!
ينتقدونَ داعش على سياستها فقط، ويطعنون بمنهج بقية المجاهدين , فيذكّرنا هذا بسياسةِ أمريكا عندما وضعتْ اسمين من جبهة النصرة على اللائحة السوداء ,