واضّطرتْ أن تضعَ بعضَ أسماء قادةِ النظام السوري , فتجدُ أحدهم ينتقدُ الدّواعش على بعضِ سياساتهم التي يخالفهم بها, ولكنّه يُصحوِن المجاهدينَ البقية ليُقالَ إنه يتكلم على الجميع , فويلٌ للمطففين.
كما نقولُ لمن يُدنْدِنُ حولَ مسألةِ التّولي ويطلقُ التّغليظاتِ التي يتلقّفها منه الجهلة, حيثُ يَصدرُ عنهمُ التّكفيرُ ثمّ التفجير، الأولى به أن يتقي الله عزّ وجل , فتولّي الكفار محبة دينهم أو الرضى به إعلاء كلمة الشرك ونشر الكفر , وأما هذه النّازلةُ فمسألةٌ فقهيةٌ فبعضُ أهل العلمِ يرى جواز الاستعانة بأهل الحرب على الخوارج وبعضهم لا يرى ذلك.
وبعد كلِّ هذا فإنّ التدخل التركي قائمٌ وقادمٌ لا محالة وهم لا ينتظرون فتوى أحدٍ يجيزُ لهم , فليت من أفتى بجواز التدخل التركي أفتى بالاستفادة من التدخل بدل فتوى إباحة التدخل التركي وليته عرضها على النحو الآتي:
أولًا: الاستفادُة من التدخل التركيّ ضدّ النصيريّة لإيقافِ براميلِ الموتِ فلو عرضناها على ميزان الشرع وحالة أهل الشام لهوَ أمرٌ فيه خيرٌ عظيمٌ للمسلمين في الشام لحفظ دمائهم وأعراضهم وأموالهم ففي كلّ يومٍ يُقتلُ المئاتُ منهم وتدمر بيوتهم , والتدخل يُساهم في إيقاف هذا النزيف.
ثانيًا: دحرُ الـ PKK , فهم يفسدون في الأرضِ وليس على المسلمين أخطر منهم إلا الدواعش؛ كون الدواعش يفسدون الدّين والدّنيا وينشرون منهجهم المنحرف بالمناطق التي يسيطرون عليها.
ثالثًا: هناك نقاط أخرى تدخل ضمن المباح و المشروع: