الصفحة 9 من 88

فإن الإنسان في الخارج حينما يكون عاقلا ناصحا أمينا محبًّا مشفقًا فإنه يفيد أهل الداخل (أهل الميدان) إفادة عظيمة، لأنه يرصد لهم مسيرة الجهاد من موقع أكثر تحررا وتجردًا من بعض المؤثرات، ومن زاوية أخرى، ويلاحظ ويراقب ويسجل ويدوّن ويقوّم ويستنتج، فهو يعمل لهم عمل الراصد مع الرامي، فما أجمل وأروع أن يجتمع الرأي من الداخل والخارج، مع أن صاحب الداخل والميدان له التقدّم بلا شك).

فأين الغلاة من منهج تنظيم القاعدة الذين لا يقبلون بقول من لم ينخرط معهم انخراطا كاملا بحجة وجوده خارج الساحة، وأنه لا يعرف الواقع، أو أنه قاعد ... الخ هذه الشبه التي أشبعنا الرد عليها في مواطن أخرى.

نسأل الله أن يمن علينا وعلى عباده المجاهدين بالنصر والتمكين، والحمد لله رب العالمين.

كتبه إنصافًا للقاعدة

أبو مارية القحطاني الجبوري الهراري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت