فهرس الكتاب
الرئيس: يحال هذا المشروع بقانون إلى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، ولدي اقتراح من السيد غازي خضرة يقول فيه: أرجو استعجال النظر في مشروع القانون الخاص بعصابة الأخوان المسلمين. والكلمة للسيد عبد الله موصلي.
السيد عبد الله موصلي: إن طلب استعجال النظر لهذا المشروع هو في غير محله وذلك للأسباب التي سأبينها: لقد نص النظام الداخلي على أنه يجوز للسلطة التنفيذية أو لأي عضو كان أن يطلب استعجال النظر في أي موضوع يراه مستعجلا، فيحال إلى اللجان المختصة وعلى هذه اللجان أن تبت في هذا الموضوع خلال خمسة أيام، فكما تعلمون سيدي الرئيس فان دورتنا الحالية تنتهي في منتصف هذا الليل أي بعد خمس ساعات ونصف، فكيف يحق للجنة أن تتريث وتنظر في هذا الموضوع في خمسة أيام، هذا من جهة كما يجب أن تقوم اللجنة الدستورية أولا البحث في دستورية أو عدم دستورية هذا المشروع فيحال إلى المجلس وتجري المناقشة بشأنه فإما أن يقر دستوريا أو يرفض دستوريا على ضوء الملاحظات التي ستبديها اللجنة، ثم يحال إلى اللجان المختصة لدراسته موضوعيا، وعلى هذه اللجنة كما أسلفت أن تقدم تقريرها خلال مدة خمسة أيام.
سيدي الرئيس: إن جميع الندوات العالمية التي جرت ولاسيما الندوة الأخيرة العربية التي جرت في القاهرة عام 1976 والتي اشتركت فيها سورية قد طلبت جميعها إلغاء عقوبة الإعدام.
سيدي الرئيس: من هذا المنطلق وحيث أن الدستور قد نص على أن السيادة للقانون، فكيف يمكن أن نعطي سيادة لقانون يقر في ظرف خمس ساعات؟ إن الموضوع خطير جدا أطلب من الأخوة الأعضاء عدم الموافقة على الاستعجال فيه وأن يبحث عن ترو وبإمعان لمعرفة الأسباب الاجتماعية والسياسية والإنسانية والنفسية لإقرار مثل هذه العقوبة، وانسجاما مع المبادئ الأساسية التي حافظت عليها عشرين سنة وأنا في هذه المجالس التشريعية وذلك للحفاظ على النظام والدستور، وسوف أعلن أمام الجميع بأنني لن أحضر جلسة اللجنة الدستورية التي أنا عضو فيها كما أنني لا أناقش في هذا المشروع حال إقرار استعجال النظر فيه وشكرا.
الرئيس: هل من ملاحظة على استعجال جواز النظر؟ (سكوت) إذن الموافقون على استعجال النظر يشيرون برفع الأيدي (رفعت الأيدي) أكثرية، وأدعو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية للاجتماع فورًا الآن.
الكلمة للسيد هشام الساطي:
السيد هشام الساطي:
أرجو أن يذكر عدد الحضور والعدد الذي صوت مع المشروع تمشيا مع ما قاله الزميل موصلي في الحفاظ على النظام الداخلي ولمعرفة الأكثرية وشكرا.