فهرس الكتاب
ج: استغرقت حوالي نص ساعة. كان في دوي قنابل وصيحات الله أكبر وطلعنا بالطائرات واتجهنا باتجاه الشام لمطار المزة القديم ومن هنيك مجموعة اللواء 138 اللي تابعة لسرايا الدفاع طلعت على لوائها ومجموعتنا لواء 40 طلعت على لوائها كان بانتظارنا الرائد معين ناصيف قائد اللواء قال لنا شكرنا على جهودنا وعزانا بوفاة زميلنا وقال لنا كل واحد يلتحق بعمله فالتحقنا بعملنا.
س: أنت بينت لنا إيش كان دورك، ما بينت لنا أدوار زملائك اللي اشتركوا في العملية هذه؟
ج: مثلًا في محمد عمار قتل اللي قتل إسكندر أحمد هذا الرقيب اللي قتل معنا خلصوه البارودة قتلوه وقالوا لي أنه رش كمان في المهجع نفسه. محمد عمار بحراسة منزل الرائد معين ناصيف - علوي- إبراهيم مؤنس - علوي - عريف مجند من منطقة مصياف وكمان قال لي رشيت ما بعرف شو رش بس قال لي انه رشيت.
س: ما حدد عدد معين من اللي رشهم؟
ج: أبدًا ما قال لي في إبراهيم مكنا كان مع الملازم رئيف عبد الله. إبراهيم مكنا علوي عريف مجند من منطقة جبلة محافظة اللاذقية كان يفرد مع الملازم رئيف عبد الله المساجين.
س: وين ذكروا لك هذا الشي عن أدوارهم؟
ج: إبراهيم مكنا أنا شفته، شفته مع الملازم رئيف عبد الله في السجن. إبراهيم يونس حكى لي بالسكن. كنت نازل أنا وياه عالبلد حكى لي. محمد عمار قال إنه أنا قتلته.
س: طيب لما رجعتم من السجن جرى أي توجيه لكم أمر؟
ج: الرائد معين قال إنه ما لازم يعني تطلع هالعملية خارج منا يعني لازم تظل مكتومة وسرية.
س: بالنسبة لسجن تدمر كيف كان جو السجن قبل قيامكم بهذه العملية؟
ج- كان هادئ ما في أصوات ما في شيء بعدين طلعت الأمور مرتبة قبل دخولنا يعني ما حدا اعترضنا بالدخول الشرطة كانت حرس واقفة في جماعة حرس على الباب ورئيس حرس وفي شرطة بالساحة. أخذوا التفقد قبل العملية تفقد للمساجين.
س: تفقد للمساجين؟
ج: قبل بدء العملية.
س: طيب رقيب عيسى بالنسبة لزملائك في سرايا الدفاع في حد منهم كلف في مهمات أخرى؟
ج: والله بعرف بمفرزتي مفرزة الرائد معين ناصيف لحراسة منزله اللي رافقوا السيد عبد الحليم خدام وزير الخارجية. علي موسى رقيب.
س: وين رافقه؟