فهرس الكتاب
بالدماء هوه الملازم رئيف عبد الله، الملازم منير درويش، الرقيب علي محمد موسى وطلعنا كل واحد على الطائرة.
س: من اللواء 40 وإلا؟
ج: لا .. من اللواء 40 هدول، طلعنا بعدين على الطائرات مثل ما اجينا ورجعنا إلى مطار المزة وصلنا إلى مطار المزة حوالي الساعة الثانية عشرة الظهر. كان منصاب معنا واحد والشي اللي خلاني أعرف أنه انصاب معنا واحد فيه الملازم ياسر باكير من اللواء 40 قال وجه كلامه لكافة العناصر أنه قائد اللواء بده يجتمع فينا هلأ في السينما إذا سأل عن الإنسان ياللي انصاب قولوا له أنه طلقة مرتدة ضربت في الحائط ورجعت عليه بعدين انصاب. قلنا له ماشي الحال. وطلعنا بالسيارات واتجهنا اتجاه اللواء 40 واجتمعنا في قاعة السينما.
س: جميعكو اتجهتوا مع بعض انتو وأفراد اللواء 138 وإلا 40 لوحده؟
ج: اللواء 40 لحاله وهذولاك راحوا على المعسكر تبعهم فاللواء 40 ناس يعني ياللي اشتركوا من اللواء 40 اجتمعوا في السينما واجا قائد اللواء ألقى فيهم كلمة شكر.
س: اللي هوه الرائد معين ناصيف؟
ج: الرائد معين ناصيف ألقى فيهم كلمة شكر بذكر منها أنه: انتو قمتوا هلأ بعمل بطولة بعمل رجولة مع العلم أنه لأول مرة بنكلفكوا بهيك مهمة .. بعدين طلعنا من قاعة السينما وأخذ يعني كل إنسان يتحدث مع زميله فالتقيت أنا مع أحد زملائي هناك وهو الرقيب علي محمد موسى من مفرزة حراسة الرائد معين ناصيف سألته لأنه هو من الجماعة ياللي دخلوا على السجن نفسه انه اشلون هناك تمت العملية .. قال لي إنه قسمونا على شكل مجموعات، وكانت كل مجموعة حوالي 8 عناصر وكل مجموعة تسلمها ضابط كانوا يفوتوا يعني -حسب ما قال لي- كانوا يفوتوا إلى الغرفة ياللي فيها السجناء يفتحوا الباب ويطخوهم مباشرة بدون سؤال بدون أي كلام. فقلت له طيب هذولاك ما كانوا يستنجدوا. قال كانوا يستنجدوا ويقولوا الله أكبر كانوا يقولوا لنا منشان الله .. منشان محمد .. مشان أمك .. مشان أختك ما تقتلنا. قال لي إنه ما كانوا يستمعوا لها لحكي هاي نهائيًا.
وطخّوهم بعدين طلعوا قلت له طيب قديش تقدر عدد القتلى ياللي داخل السجن من السجناء. قال لي عدد القتلى يطلعوا 500 أو 600 قتيل من السجناء هذول ياللي في السجن وفي اليوم الثاني وزعوا لكل الناس هاللي اشتركوا لكل الزملاء ياللي اشتركوا بالمهمة كل واحد 200 ليرة سوري.
س: مين تعرف من اللي اشتركوا بهالعملية؟