الجسد هو الدابة التي تحمل الروح في السفر إلى الله، فإن أكرمتها، وأحسنت إليها واصلت بك وإن أهملت أمرها انقطعت بك في الطريق (إن لجسدك عليك حقًا) .
فلا مانع من تعليم الولد بعض التمرينات الرياضية التي تقوي جسده وتنشط جسده وتنشط روحه، وقد قال غمر بن الخطاب رضي الله عنه (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) .
فلو أحضرت لولدك بندقية وعلمته أصول الرماية الصحيحة لكان خيرًا، وكذلك تعليمه قيادة السيارات والدراجات وغيرها من الآلات العصرية.