فهرس الكتاب
فالبناؤون الحقيقيون هم من يبنون بنيانهم على أسس قوية عمادها تقوى الله.
والبناؤون هم من تمسكوا بوعد الله عندما أتتهم حملات الكفر والردة وتكسرت هذه الحملات على صخرة بنيانهم وأكملوا الطريق حتى نصرهم الله.
وهؤلاء البناؤون قد عركوا طريق الجهاد عركا ويعلمون كل محطاته وحفره.
وأما السفهاء الجهلة من تأخذهم اللحظة الراهنة يظنون الفقاعة بنيانا ..
أو تجد من ابتدء بالتعلم مع هؤلاء الحكماء البنائين فظن أنه فقه الطريق أكثر منهم فقفز قفزة في الهواء,
فارتفع قليلا فظن أنه قد وصل فصاح وهو في الهواء أنه أعلى من البنائين الحقيقيين وقال اقفزوا معي،
فقالوا له انظر تحت قدميك ستسقط في حفرة الفشل والنسيان.
أنى لمتهور مغرور أن يسمع نصائح البنائين الخبراء؟
أظن الفكرة قد وصلت.
والبناؤون سائرون في طريقهم حتى يكمل الصرح العظيم صرح أمة التوحيد