الصفحة 240 من 613

قال الشيخ أبو قتادة:

"أي جماعة أو فرقة لا تأخذ في حركتها ولا في منهجها إكتمال الدين، فهي جماعة بدعية ضالة، وقد تصل إلى الكفر".

ولفظ"اصحابي"الضابط السياسي في الاجتماع تحت ا?مام،

ولذلك أهل السنة لا يخرجون على الإمام ما لم يظهر الكفر، والحاكم الجائر مختلف في الخروج عليه.

ومفهوم الجماعة في الشرع جاء على ثلاث معان.

الاول:

الإسلام. والدليل حديث"لا يحل دم أمريء مسلم التحرك لدينه المفارق للجماعة".

الثاني:

لفظ الجماعة بمعنى المفهوم السياسي، والدليل حديث"من أتاكم وامركم جميع على رجل يفرق جماعتكم فاقتلوه".

والثالث:

الجماعة بمعنى المفهوم العقائدي، والدليل حديث"الجماعة ما وافق الحق، وإن كنت وحدك". وهذا المعنى الواجب عدم تركه ولو كنت وحدك.

فلو خالف الإمام الحق وجب التمسك بمفهوم الجماعة الثالث، كما كان الحال بين الإمام أحمد والخليفة المأمون. تمسك أحمد بالحق.

فالفرقة الناجية التي يتحقق فيه الشق الأول وهو اتباع السنة، والالتزام مفهوم الجماعة في كل مفاهيمه الثلاثة.

ومن أراد المزيد من الشرح حول هذا الشعار فعليه الاطلاع على دورة الإيمان لشيخنا العلامة أبي قتادة.

هذا وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى.

أبو محمود الفلسطيني

موقع مكتبة عرين المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت