فهرس الكتاب
الناظر فيما كتب أبو عبد القهار الحسيني في تعقيبه على"الرد البتار"، ييقن أنه طفل لعوب حقا.
فقد خربش الحسيني خربشات حمية للحايك ,لا وقفة للحق, دون أن يبحث عن الصدق ويتحراه ..
والأصل قبل الرد: البحث والتحري ,وفهم نقطة الخلاف ... والدافع يكون إثبات الحق لا تبرير التدليس والبتر.
فالحايك نشر عنوان دون أن يلحق به ما تحته من كلام يشرحه ويرفع أي لَبْس قد يقع عند الناظر، فهل هذا مستساغ؟
الحايك اتبع مذهب"وَيْل للمصلين"دون"الذين عن صلاتهم ساهون"، وهذا واضح فيه الطعن المبطن ومحاولة الإسقاط,
والأصل بطالب العلم ناهيك عن الشيخ أن يقرأ كل الكلام ويرد المتشابه إلى المحكم ,وينصف من يريد أن يتخذه خصما ..
قال الحايك: قال ابو قتادة: أنا لست سلفيا ولست جهاديا ,ولم يتبع هذا العنوان بما في المقال من كلام يشرحه ..
والأصل أن يقرأ المقال كاملا, وإذا لا يجيد الانكليزية ينتظر الترجمة ويتحلى بالإنصاف الذي هو سمة اهل الحديث ..
فنشرت ردا على مقال الصحفي وأسميته"الرد البتار على افتراء الصحفي"... وأوضحت فيه ما وقع من كذب وتدليس,
وفي"الرد البتار"أوضحت أن المقال فيه من كلام ما يلزم الحايك بنقله كي يوضح العنوان الذي اخرجه مبتورا,
والقصد واضح بالقرائن: الطعن المبطن ومحاولة إسقاط وتجريح للشيخ أبي قتادة أو إفتعال خصومة ..
أزعج ما جاء في"الرد البتار"الحسيني المتقعر لما فيه من رد على الحايك,
فالحايك من انصار باقية ,ويستلزم الأمر نصرته ولو بخربشات.
فعقب الحسيني بما يخلو من العلمية والموضوعية ...
ولا أكون حانثا لو أقسمت أن الحسيني سيسقط الحايك ,وقد يصل إلى تكفيره لو تبرأ من نصرة الدولة وأبو زهراء مثال.
الحسيني في تعقيبه يوهم الناظر أننا طلبنا منه أن يفسر هو المعنى من كلام الشيخ أبي قتادة،
والذي طلبناه من الشيخ الحايك أن يذكر معنى العنوان من المقال نفسه لا من عقله!
فالشيخ الحايك رأى العنوان فطار به مستبشرا أن الشيخ أبا قتادة قد وقع ... فكان يجب عليه أن يترجم معنى الكلام.
من منا يقبل أن يقال له سلفيا على مفهوم أفراخ المرجئة مطية الطواغيت، أو جهاديا يسفك دماء الأبرياء؟؟!!!!
وعندما ناقشت الحسيني وأثبت له أن التدليس وبتر الكلام ثابت يقينا، و أن ما أخرجه الحايك أوحى بمعنى ناقص أقله شبهة,
هرب الحسيني كعادته بالتشغيب والتقعر واتهام الخصم بالجهل وكأنه علامة فهامة وهو صغير لا يعي ما يقول ..