الصفحة 169 من 613

مع ما يلازمها من بلاء وألم وتضحية. فالمولى جل في علاه يرسم لنا من خلال هذه المواقف معالم الطريق بكل

الاحتمالات الواسعة والمتوقعة التي يلقاها المؤمنين من أهل الكفار في كل زمان ومكان، فهي ثلاثة احتمالات لا رابع لها،

ذكره الله تعالى في سورة الأنفال، وهي القتل أو السجن أو النفي. قال تعالى:"وَإِ ذ يَ مكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُ ثبِتُوكَ أَ و يَ قتُلُوكَ"

)أَ و يُ خرِجُوكَ وَيَ مكُرُونَ وَيَ مكُرُ اللهَّ وَاللهَّ خَ يرُ ا لمَاكِرِينَ) 03

وأهم هذه المواقف التي ذكرت في القرآن ويتجلى فيها انتصار العقيدة على الحياة, هو الموقف في سورة البروج التي

تقص علينا قصة أصحاب الأخدود.

العقيدة تنتصر على الحياة

جذوة التوحيد باقية

هناك إشعاعات إلهية تشع من سورة البروج، يكشف سيد قطب رحمه الله الغشاوة عن أعيننا كي نراها وتدخل قلوبنا

وتتحرك رواسب الإيمان في فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت