بقلم: إسماعيل كلم
ابي محمود الفلسطيني
حفظه الله
أي انحراف أوضح من محاولة تنظيم الدولة إحداث اقتتال في درعا وترك النظام في دير الزور والحسكة وحلب؟
هل كان له وجود في درعا من قبل؟
اين مقولة كفوا عنا نكف عنكم؟
ألم تكف النصرة؟!!!!
هل يلام العلماء وكل من قال على تنظيم الدولة انه عنده انحراف وغلو؟
ألم تثبت الدولة أنها تقتل أهل الاسلام وتترك أهل الأوثان؟!!!!
فماذا لها في درعا والانتصارات على قدم وساق؟
ضاقت الشام بالدولة
ألا ينطبق عليها قول ابن تيمية أن الغلاة يقتلون آلاف المسلمين من اجل قتل بعض اهل الأوثان؟
حقيقة احتار المرء في فهم هذا التنظيم ....
اي عقول عند قادة هذا التنظيم؟ تترك كل الجبهات في العراق , هي التي تنسحب منها .. وكل جبهات النظام في الشام,
وتحشد لتحرير درعا ..
هل يبحث تنظيم الدولة عن انتصار على المسلمين بعد الهزائم المتتالية في العراق وكوباني؟!!!!
اتقوا الله ولا تبدؤوا اقتتالا مع المسلمين ..
اتقوا الله ساحة العراق وساحة الشام لا تحتمل أي اقتتال اخر, وإلا كانت الهزيمة امام النظام.
وحقيقة, بدء اي اقتتال يدل على اختراق,
بدء اي اقتتال في درعا يدل على اختراق وقيادة مشبوهة تقود هذا التنظيم على الأقل في الشام.
لأن اي اقتتال هو انتعاش للنظام ومساعدة له,
وما تنوي الدولة فعله في درعا يدل على أن العلماء كلامهم كله صحيح,
وفعلا علموا الفتنة وهي مقبلة وقالوا كلمتهم في تنظيم الدولة ..
يا عقلاء تنظيم الدولة:
اتقوا الله وكفوا عن دماء المسلمين، راجعوا انفسكم وعودوا إلى أمتكم. فهذه المرحلة لا تحتمل اقتتالا.
هذه المرحلة تتطلب الاصطفاف مع كل من يعمل ضمن دائرة الاسلام،
فالأمة تواجه حملة صليبية رافضية شبيهة بالحملة التتارية الرافضية,