الصفحة 255 من 613

وغاب عنه المآل فكان أقرب لنزغ الشيطان.

فترك العلماء ا?كابر ورثة الوحي وعدم اتباع السلف من سنن الغلاة الخوارج حيثوا تركوا الصحب ا?فاضل

واتبعوا المجاهيل الجهلة فخاضوا في التكفير والدماء.

لذلك عندما ناظرهم ترجمان القرآن وحبر ا?مة قال لهم هل معكم أحد من الصحابة, فقالوا لا.

وكان هذا دليل الانحراف والزيغ والضلال والجهل والإسراف.

فأينما كان ورثة الوحي يكون مكانهم أقرب للحق وهناك الخير ?نهم يعلمون الفتن حين تقبل ويفهمون الوحي ومراده ومقاصده.

قال ابن مسعود فقيه الصحابة:"لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن اكابرهم وامنائهم وعلمائهم"?نهم بهذا اقتربوا

من الحق وابتعدوا عن والباطل

والموالاة والمعاداة على شخص أو جماعة من جنس اعمال أهل البدع والباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت